الفائزون بجائزة التميز في مكافحة الفساد 2016
اختر السنة

السيدة/ ثيلما ألدانا

إنجاز العمر / الإنجاز المتميز في مكافحة الفساد

بالنسبة إلى ثيلما ألدانا، إن تلقي هذه الجائزة بوصفها النائب العام في غواتيمالا هو شرف كبير وفرصة قيمة للعالم حتى يعرف الصراع الذي يمر به بلدُها جنبًا إلى جنب مع جهود الوزارة العامة واللجنة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب.

وكما تشرح ألدانا: "عندما ندرك أن آفة الفساد ترضي المصالح الأنانية والتافهة لصالح قلة قليلة، ما يُضعف بشدة الحد الأدنى من متطلبات التنمية بالنسبة لغالبية السكان، فمن الضروري الدفاع عن سيادة القانون دون تنازلات، وجعل القانون يسود بغض النظر عن سلطة أي أحد. "فلا توجد سلطة أعلى من سلطة العدالة."

بالنسبة إلى ثيلما ألدانا، إن تلقي هذه الجائزة بوصفها النائب العام في غواتيمالا هو شرف كبير وفرصة قيمة للعالم حتى يعرف الصراع الذي يمر به بلدُها جنبًا إلى جنب مع جهود الوزارة العامة واللجنة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب.

وكما تشرح ألدانا: "عندما ندرك أن آفة الفساد ترضي المصالح الأنانية والتافهة لصالح قلة قليلة، ما يُضعف بشدة الحد الأدنى من متطلبات التنمية بالنسبة لغالبية السكان، فمن الضروري الدفاع عن سيادة القانون دون تنازلات، وجعل القانون يسود بغض النظر عن سلطة أي أحد. "فلا توجد سلطة أعلى من سلطة العدالة."

إن الغواتيماليين يدركون ذلك جيدًا ولقد انضموا إلى حملة مكافحة الفساد هذه. ووافق الكثيرون على أن يكونوا شهودًا في قضايا عديدة رُفعت إلى العدالة. القضايا التي وضعت أشخاصًا رئيسيين من رجال الأعمال وأعضاء الكونغرس والقضاة وموظفي القضاء والموظفين العموميين في السجن، بمن فيهم الرئيس السابق للجمهورية أوتو بيريز مولينا ونائبة الرئيس السابق روكسانا بالديتي التي استقالت من منصبها نتيجة للثورة الشعبية التي تُمثل إنجازًا تاريخيًا والتي يسميها الكثيرون "نهضة غواتيمالا."

وكانت التحقيقات المقدمة جادة وصارمة، وقائمة على أسس تقنية وعلمية أيضًا. وبيّنت المحاكمات مسؤولية هؤلاء الأشخاص الذين لم يتصوروا أبدًا أن العدالة ستصل إليهم أيضًا. وقد سعوا باستخدام المناورات القانونية إلى إعاقة العملية، ومع ذلك، فإن ألدانا، بصفتها النائب العام ورئيس الوزارة، مقتنعة تمامًا بأنهم سيعاقبون ويتحملون المسؤولية عن جرائم الفساد التي يرتكبونها ضد حياة الغواتيماليين وتعليمهم وأمنهم وصحتهم.

لم يكن هذا الصراع سهلاً. لأن هذا يعني أن كبار عصابات المافيا ومجموعات السلطة الموازية متأثرون ويشعرون بالتهديد، وبالتالي فهم يردون بالتهديدات والتخويف والتحذيرات والهجمات لمحاولة إضعاف مصداقية فريق ألدانا والتأثير على قدرتها على التحقيق والملاحقة القضائية. ومع ذلك، فهذا مجرد مؤشر على أن غواتيمالا تتحرك في الاتجاه الصحيح وهذا هو الدافع الرئيسي لألدانا.

إن حلم ثيلما ألدانا للمجتمعات حول العالم أن تخلو من التفرقة أو العنصرية. تلك المجتمعات التي تكون فيها للقطاعات المستبعدة مثل النساء والسكان الأصليين والمهاجرين والأطفال فُرَص متاحة، وحيث يصبح تحقيق الأحلام أسهل من خلال التصدي للفساد.

 ترى ألدانا أن جائزة الإنجاز مدى الحياة هذه رمز قوي يمثل المعركة التي خاضها كل الفريق (كل فرد من أفراد الأسرة في الوزارة العامة، واللجنة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب في غواتيمالا والمجتمع الدولي) وشعب غواتيمالا ضد الفساد والإفلات من العقاب لبناء بلد يقوم على الشرعية والسلام والتنمية والتضامن والعدالة.

ت.م ميوزيك

إبداع الشباب وتفاعلهم لمكافحة الفساد

 في الثقافة الإفريقية، تُعد الموسيقى واحدة من أكبر الأدوات لتوصيل المعلومات. ومن هذا المنطلق، أدركت TM Music أن دمج المهارات الموسيقية والتنظيمية من شأنه خلق أثر دائم على المجتمع التنزاني لهذا الجيل والأجيال الآتية أيضًا. في البداية، جمع أعضاء TM Music الشبابَ (بعض الموهوبين في الموسيقى وغيرهم ممن لم يحصلوا على تدريب موسيقي مسبق) من خلال الرغبة الحثيثة في مشاركة شغفهم أثناء معالجة بعض القضايا الملحة التي تؤثر على مجتمعهم. وقد ألفوا موسيقى تتناول قضايا حقيقية مثل مكافحة الفساد والسعي لتحقيق السلام في بلدهم. وكانت هذه الموضوعات ملائمة مع الأحداث العامة خصيصًا أثناء الانتخابات العامة في تنزانيا عام 2015.

 في الثقافة الإفريقية، تُعد الموسيقى واحدة من أكبر الأدوات لتوصيل المعلومات. ومن هذا المنطلق، أدركت TM Music أن دمج المهارات الموسيقية والتنظيمية من شأنه خلق أثر دائم على المجتمع التنزاني لهذا الجيل والأجيال الآتية أيضًا. في البداية، جمع أعضاء TM Music الشبابَ (بعض الموهوبين في الموسيقى وغيرهم ممن لم يحصلوا على تدريب موسيقي مسبق) من خلال الرغبة الحثيثة في مشاركة شغفهم أثناء معالجة بعض القضايا الملحة التي تؤثر على مجتمعهم. وقد ألفوا موسيقى تتناول قضايا حقيقية مثل مكافحة الفساد والسعي لتحقيق السلام في بلدهم. وكانت هذه الموضوعات ملائمة مع الأحداث العامة خصيصًا أثناء الانتخابات العامة في تنزانيا عام 2015.

 على مدى السنوات العشر الماضية، عملت TM Music مع الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و25 عامًا لتشكيل كيان موسيقي قوي، وتسليط الضوء على القضايا المهمة والمُثارة في مجتمعهم، بما في ذلك التصدي للفساد. وسرعان ما اعترف مكتب مكافحة الفساد التنزاني بجهودهم واستخدموا الموسيقى التي ألفوها في حملات مكافحة الفساد الفعالة في جميع أنحاء البلاد. وقد أعطت أعمالهم الموسيقية في اجتماعات ومنتديات محلية ودولية لمكافحة الفساد عقدت في تنزانيا رسالة قوية.

يمثل فوز TM Music مكافأة مهمة رمزية لتنظيم وقيادة فريق من الشباب والشابات للتعبير عن مخاوفهم بشأن القضايا الرئيسية التي تؤثر على المجتمع من خلال قوة الموسيقى. وقد ساعد هذا TM Music في الحصول على مزيد من التقدير والاعتراف على المستوى الدولي. كما عززت معنوياتهم ودافعهم لمواصلة الكفاح.  


Anti-Corruption Youth Greece

إبداع الشباب وتفاعلهم لمكافحة الفساد

We are “Anti-Corruption Youth Greece“ ACYG

A Civil Society Network of Greek youth, school and higher education students, working and jobless people aged 15 - 30 

We are “Anti-Corruption Youth Greece“ ACYG

A Civil Society Network of Greek youth, school and higher education students, working and jobless people aged 15 - 30. 

We DO NOT accept/receive funding from any entity or institution of the public or private sector in Greece. Faculty members of Panteion University of Athens support pro bono our academic and educational activities and community work. Our work is independent, non-partisan, non-profit and for the public benefit. 

We are a network of young active citizens aiming to drive change in Greece, Europe and internationally.

We strive for Integrity, Meritocracy, Transparency, Accountability, Sustainability and Human Rights. 

We say NO to Corruption and YES to Growth and Democracy.


ارت لوردس

الابتكار لمكافحة الفساد

من أجل تحقيق التقدم في دولة ما، وتعزيز السلام والاستقرار الدائمين، والحث على مشاركة اجتماعية فردية وجماعية نشطة، فمن الضروري أن يثق الأفراد بأنفسهم وبأقرانهم من المواطنين وحكومتهم أيضًا. وهذا هو السبب في أن الهدف المطلق من ArtLords هو التوصل إلى مبادرة سلام على الصعيد الوطني، ما سيولد فكرة كبرى لنشر السلام تُثبط السلوك السلبي في المجتمع وتعزز التسامح والمشاركة الاجتماعية كبديل له. تسعى مؤسسة ArtLords إلى الوصول إلى عامة الجمهور لجذب مشاركتهم في تشكيل مستقبلهم وجعل أصواتهم مسموعة من خلال الفن والتعبير المرئي.

من أجل تحقيق التقدم في دولة ما، وتعزيز السلام والاستقرار الدائمين، والحث على مشاركة اجتماعية فردية وجماعية نشطة، فمن الضروري أن يثق الأفراد بأنفسهم وبأقرانهم من المواطنين وحكومتهم أيضًا. وهذا هو السبب في أن الهدف المطلق من ArtLords هو التوصل إلى مبادرة سلام على الصعيد الوطني، ما سيولد فكرة كبرى لنشر السلام تُثبط السلوك السلبي في المجتمع وتعزز التسامح والمشاركة الاجتماعية كبديل له. تسعى مؤسسة ArtLords إلى الوصول إلى عامة الجمهور لجذب مشاركتهم في تشكيل مستقبلهم وجعل أصواتهم مسموعة من خلال الفن والتعبير المرئي.


تعاني الدولة من ثقافة الصراع والفساد وعدم المسؤولية. ثقافة الإفلات من العقاب والعنف ومختلف الأفعال المروّعة الأخرى. والتصدي لهذه الأفعال هو واجب جميع الجهات الحكومية. فالمواطنون لهم حقوق وعليهم مسؤوليات. فالتطوع والشراكة بين القطاعات والمناصرة هو ما أدى إلى تأسيس ArtLords.

فهدفها هو إدخال استخدام الفنون من خلال الوسائل البصرية واستكشاف كيف يمكن للفن أن يؤثر على التغير السلوكي لدى الأفراد لتعزيز التفكير النقدي وتعزيز المشاركة الفعالة. تركز الأهداف طويلة الأجل لهذه الحركة على إنشاء حركة مدنية للمساءلة والإصلاح الاجتماعي، باستخدام القوة الناعمة للفن كبديل لحل المشاكل، وتحويل مدينة كابول إلى عاصمة فن الشوارع في العالم.

 تضم ArtLords فريقًا أساسيًا مكونًا من 25 شخصًا وجميعهم من الفنانين والنشطاء، إضافة إلى 50 متطوعًا. وتضم أيضًا أكثر من 150 جدارًا في 15 مقاطعة في أفغانستان. سافر أعضاء ArtLords للرسم وإشراك المجتمعات المحلية في أصعب المناطق غير الآمنة في أفغانستان مثل منطقة أندر في غزني ومنطقة سبين بولداك في قندهار. اليوم، أصبحت ArtLords هي المؤسسة الرائدة والأكثر مصداقية لإدارة الفن في أفغانستان. إنها قصة "إيجابية مختلفة" عن أمة تعرضت لسوء التقدير لعقود من الزمن. شاركت ArtLords في المعارض والأعمال الفنية في كندا وألمانيا وفرنسا والعديد من الدول الأخرى. وحصول فريق ArtLords على جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتميز في مكافحة الفساد في فئة الابتكار في عام 2016 يُعد شرفًا لهم بأن يُعترَف بهم على الصعيد الدولي من الأمين العام للأمم المتحدة وفخامة أمير قطر. وقد أعطتهم هذه الجائزة دفعة من الثقة إضافة إلى الموارد اللازمة لمواصلة كفاحهم ضد الفساد.

شاهد عن ArtLords على +AJ


شاهد عن ArtLords مع Associated Press


شاهد عن ArtLords في Washington Post


السيدة/ حنان خندقجي

الابتكار لمكافحة الفساد

في العاشر من أكتوبر 2010، جلس الطفل عبد الرحمن البالغ من العمر 7 سنوات مقيدًا بجوار الباب بعد أن أجبره المشرف على البقاء وحده كعقاب له على فرط نشاطه. يعاني عبد الرحمن من اضطراب عقلي وفرط نشاط غير مضرٍّ. وقد حفزت قصته حنان خندقجي على تكريس أكثر من سنة ونصف لرصد الانتهاكات الجسدية والجنسية واللفظية التي يواجهها الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة في المراكز الخاصة في الأردن. وقد جمعت النتائج في تقرير تحقيقي مسجل بالفيديو "خلف جدران الصمت".

في العاشر من أكتوبر 2010، جلس الطفل عبد الرحمن البالغ من العمر 7 سنوات مقيدًا بجوار الباب بعد أن أجبره المشرف على البقاء وحده كعقاب له على فرط نشاطه. يعاني عبد الرحمن من اضطراب عقلي وفرط نشاط غير مضرٍّ. وقد حفزت قصته حنان خندقجي على تكريس أكثر من سنة ونصف لرصد الانتهاكات الجسدية والجنسية واللفظية التي يواجهها الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة في المراكز الخاصة في الأردن. وقد جمعت النتائج في تقرير تحقيقي مسجل بالفيديو "خلف جدران الصمت".

وبعد أن تلقت العديد من الشكاوى على إذاعة راديو البلد، بدأت متابعة هذه المراكز بنشاط. تضمنت الشكاوى ادعاءات فادحة بأن العديد من الانتهاكات قد ارتكبت في عَمّان. التحقت حنان خندقجي للعمل بأحد المراكز الخاصة كمتطوعة لمدة 8 ساعات يوميًا لمدة أسبوعين كاملين، واستخدمت تقنيات حديثة، مثل الكاميرات الخفية الصغيرة، لرصد وتوثيق هذه الانتهاكات.

بعد ساعات قليلة من نشر التقرير، زار الملك عبد الله المراكز الخاصة وأعرب عن استيائه لما شاهده. وأمر جلالة الملك بتشكيل لجنة مَلَكيَّة خاصة لمراقبة وتفتيش المراكز وتقديم تقرير مفصل خلال 14 يومًا. وبناءً على ذلك، تم إحالة 15 مشرفًا ومديرًا للمراكز والذين ظهروا في تقرير الفيديو إلى المحاكمة، وتم تعديل القوانين واللوائح ذات الصلة الخاصة بفتح المراكز الخاصة. كما وُضِعَت تلك المراكز تحت رقابة وتفتيش مُشدديْن. وتم تركيب كاميرات المراقبة التلفزيونية وربطها مباشرةً بوزارة التنمية الاجتماعية لمراقبة هذه المراكز على مدار الساعة. بالإضافة إلى كل ذلك، تم تشكيل لجان من المجتمع المدني لزيارة هذه المراكز. وقبل ذلك، كانت إدارة هذه المراكز تحظر مثل هذه الزيارات.

تقرير "خلف جدران الصمت" متاح على شبكة الإنترنت وعلى موقع يوتيوب، ورغم مرور سنوات على صدوره، فلا يزال له صدى مؤثر. أصدر مجلس الوزراء مؤخرًا قرارًا يحظر فتح مراكز خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الأردن، خاصة بعد ثبوت أن معظم الانتهاكات تحدث في مثل هذه المراكز.

 ولقد ساهم التقرير في إحداث تغيير إيجابي للعديد من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه المراكز الخاصة. فكان بمثابة الشمعة التي أضاءت حياة الكثيرين، بعد سنوات من الصمت والظلم. وكان له أكبر الأثر على حياة حنان خندقجي المهنية أيضًا. فشرعت في إعداد الكثير من التقارير التحقيقية حول حقوق الإنسان واللاجئين السوريين في مخيم الزعتري ومرض التوحد والتلاعب في مصانع الألبان. لكن هذا التقرير التحقيقي كان الأكثر تداولاً ولا يزال الأقرب إلى أفراد المجتمع، ما دفع العديد من كيانات المجتمع المدني في الأردن إلى ترشيحها لنيل جائزة الشيخ تميم بن حمد لمكافحة الفساد. والفوز بالجائزة يدل على أن مكافحة جميع أشكال الفساد تستحق المخاطر والجهد دائمًا.



السيد/ ميودراج لابوفيتش

البحث والمواد التعليمية الأكاديمية لمكافحة الفساد

فتح البروفيسور/ لابوفيتش أبعادًا جديدة للمعرفة في مجال مكافحة الفساد من خلال إطلاق تصنيف جديد للجريمة المنظمة يتضمن معايير علمية جديدة نوعيًا. وفي إطار هذا التصنيف يجري استكشاف نوعين نظريين جديدين للجريمة المنظمة بفحص ممارسات قديمة بمستوى أكثر تقدمًا. تعتبر الجريمة المنظمة المؤسسية وذات الطابع المؤسسي عواقب وأدوات لمفهوم عام عن السياسة الفاسدة نظاميًا. وحيث إن هذه المفاهيم العلمية هي مفاهيم نظرية جديدة تمامًا، فإن تصور البروفيسور للفساد يمثل نهجًا مختلفًا تمامًا مقارنة بوجهات نظر الكثيرين من المؤلفين المشهورين في العالم. والفساد ليس إحدى الوسائل التي يرتكب المجرمون بواسطته أنشطتهم الإجرامية المنظمة فحسب، وإنما يُعد عنصرًا أساسيًا وجوهريًا في هذه المشكلة أيضًا. ومن دون ذلك، لن يكون للنوع المؤسسي من الجريمة المنظمة وجود أساسًا. كانت السلطات الأكاديمية تعتقد حتى وقتنا هذا أن الجريمة المنظمة هي تعاون وثيق أو علاقات تكافلية.
فتح البروفيسور/ لابوفيتش أبعادًا جديدة للمعرفة في مجال مكافحة الفساد من خلال إطلاق تصنيف جديد للجريمة المنظمة يتضمن معايير علمية جديدة نوعيًا. وفي إطار هذا التصنيف يجري استكشاف نوعين نظريين جديدين للجريمة المنظمة بفحص ممارسات قديمة بمستوى أكثر تقدمًا. تعتبر الجريمة المنظمة المؤسسية وذات الطابع المؤسسي عواقب وأدوات لمفهوم عام عن السياسة الفاسدة نظاميًا.

وحيث إن هذه المفاهيم العلمية هي مفاهيم نظرية جديدة تمامًا، فإن تصور البروفيسور للفساد يمثل نهجًا مختلفًا تمامًا مقارنة بوجهات نظر الكثيرين من المؤلفين المشهورين في العالم. والفساد ليس إحدى الوسائل التي يرتكب المجرمون بواسطته أنشطتهم الإجرامية المنظمة فحسب، وإنما يُعد عنصرًا أساسيًا وجوهريًا في هذه المشكلة أيضًا.

ومن دون ذلك، لن يكون للنوع المؤسسي من الجريمة المنظمة وجود أساسًا. كانت السلطات الأكاديمية تعتقد حتى وقتنا هذا أن الجريمة المنظمة هي تعاون وثيق أو علاقات تكافلية. ولكن وفقًا للبروفيسور/ لابوفيتش، فإن جوهر أي نوع مؤسسي من الجريمة المنظمة له صلة تعود إلى كبار السياسيين في الدولة في الواقع، والذين من خلال الفساد غير التقليدي (وليس الرشوة) يستغلون سلطتهم العالية على النظام، مثل زعماء منظمة إجرامية. وهذا هو السبب في الأهمية البالغة للإصلاحات الهيكلية الجذرية.

 ويقترح البروفيسور/ لابوفيتش نهجًا إستراتيجيًا نظاميًا ويقدّم حلولاً واقعية للغاية. وهو يختلف عن النُّهج الجزئية والمخففة لحدة المشكلة (دون استئصالها) في التعامل بصدد قوانين معينة، مثل القانون الخاص بالمبلغين عن المخالفات وقانون المتعاونين مع العدالة وغيرها. وهذه قوانين مهمة للغاية، ولكن لا يمكنها أن تسفر عن الآثار المرجوة إذا لم تكن قائمة على أسس منهجية. لذا، فإن المفهوم العام لنظام جديد ومُطور للفصل بين السلطات يعني تطوير سمتيْن من السمات المتأصلة، مثل الرقابة المشتركة وتوازن القوى. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء هيكل جديد متسق نوعيًا ومتكامل وقائم على معايير مؤسسية. ويمكن تحقيق ذلك أيضًا من خلال إنشاء سلسلة استقصائية نظامية تضم مؤسسات مستقلة على أكمل وجه (على أعلى مستوى من مستويات الدولة) من الجهات التنفيذية والتشريعية ضمن نهج جديد نوعيًا، وليست مستقلة تمامًا عن مجموعة كبرى من آليات الرقابة المؤسسية، ولها ممثلون من القطاعات الاجتماعية الرئيسية.

 وفي هذا الهيكل ذي المعيار المؤسسي، فإن القوة المطلقة للنظام نفسه تعني أن سيادة القانون ستنفذ بدرجة أعلى من ذي قبل، بغض النظر عما إذا كانت الرغبة السياسية لدى الأطراف في السلطة موجودة أم لا.

 ليست هناك حاجة لنهج إستراتيجي نظامي لإصلاحات هيكلية جذرية في المجالات الاجتماعية الرئيسية في جمهورية مقدونيا فقط، وإنما في بلدان مماثلة عانت من تأثير أنواع مختلفة من الفساد المنظم. فوفقًا لتقديرات معينة، يشير هذا في الواقع إلى 70-80% من البلدان في العالم، والتي توجد على لائحة الشفافية الدولية- مؤشر مدركات الفساد (TI-CPI). وهذا يعني أنه من المهم اتباع هذه الفكرة العامة لإنشاء سلسلة استقصائية نظامية من مؤسسات مستقلة تمامًا. لم يتم استبعاد الاقتراحات الأخرى للتعديلات المختلفة من هذه الحلول الملموسة، كما هو الحال مع جميع البحوث الأكاديمية الجيدة والمعقدة. في النهاية، يعتمد ذلك على العديد من العوامل المحددة والفريدة لمختلف البلدان المعنية في جميع أنحاء العالم. ولكن إسهامات البروفيسور/ لابوفيتش لها إمكانيات كبيرة وملائمة وقابلة للتطبيق.


Groupe de Recherche Corruption & Democratie - CORDE

البحث والمواد التعليمية الأكاديمية لمكافحة الفساد

Ce projet vise à examiner les processus politiques et économiques qui portent atteinte au fonctionnement idéal de la démocratie contemporaine, la privant durablement de la confiance des citoyens. Bien que l’intérêt pour l’étude de la corruption soit grandissant, il est doublement limité : tout d’abord, il porte le plus souvent sur les sociétés non démocratiques ou en transition ; ensuite, il repose sur une définition classique, mais réductrice de la corruption entendue comme abus du pouvoir octroyé par une position publique, en vue d’un avantage personnel.

Ce projet vise à examiner les processus politiques et économiques qui portent atteinte au fonctionnement idéal de la démocratie contemporaine, la privant durablement de la confiance des citoyens. Bien que l’intérêt pour l’étude de la corruption soit grandissant, il est doublement limité : tout d’abord, il porte le plus souvent sur les sociétés non démocratiques ou en transition ; ensuite, il repose sur une définition classique, mais réductrice de la corruption entendue comme abus du pouvoir octroyé par une position publique, en vue d’un avantage personnel.

La spécificité de ce projet est triple : 1/ Tout d’abord, les chercheurs procèderont à une clarification philosophique du concept de corruption afin qu’il soit en mesure de concerner des phénomènes qui restent sous le radar de certaines études, comme la corruption du langage public. 2/ Ensuite, ils analyseront l’interaction entre la corruption des institutions et les caractéristiques morales des agents corrompus, tout en refusant de se contenter d’une approche binaire mettant l’accent uniquement sur les institutions ou les individus. 3/ Enfin, ils chercheront à comprendre comment des actes légaux, dans le fonctionnement normal des institutions, peuvent dérégler le jeu démocratique, engendrer une corruption politique des institutions et saper les fondements de la démocratie libérale : par exemple, les processus électoraux qui tendent à réduire l’offre politique, le financement des campagnes électorales, ou les comportements de maximisation des risques financiers qui ont des effets publics.